ما هي فوائد الشمندر الأحمر؟

يُعتبر الشمندر الأحمر (Red Beetroot) كنزاً من الفوائد الصحية والغذائية. هذا النبات العشبي، الذي ينتمي للفصيلة السرمقية، يتميز بجذوره المتضخمة الغنية بالألوان القوية، وهو ليس مجرد مكون للسلطات، بل هو “سوبر فود” حقيقي يعمل على تعزيز المناعة، تنشيط الدورة الدموية، وتطهير الجسم من السموم.

1. سلاح طبيعي لخفض ضغط الدم

يحتوي الشمندر على نسبة عالية من النترات الطبيعية، التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك. يعمل هذا الجزيء على إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم ويخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

دراسة: شرب كوب واحد من عصير الشمندر يومياً يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم وحماية القلب.

2. درع واقٍ لصحة الدماغ والذاكرة

يساهم الشمندر في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. النترات الموجودة فيه تزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى خلايا الدماغ، خاصة في المناطق المسؤولة عن التركيز والذاكرة، مما يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

3. دعم وظائف الكبد وتنقيتها

يحتوي الشمندر على مادة البيتين (Betaine)، وهي مادة فعالة تساعد في:

  • تقليل تراكم الدهون في الكبد.
  • خفض مستويات الكوليسترول الضار.
  • تعزيز قدرة الكبد على التخلص من السموم.

4. مكافحة التهاب الكلى

يعمل مستخلص الشمندر على الحد من التهاب الكلى عبر تقليل الإجهاد التأكسدي وتثبيت الموت المبرمج للخلايا. كما تمنحه صبغة البيتالين (Betalain) خصائص قوية مضادة للالتهابات تحمي أنسجة الكلى من التلف.

5. تحسين عملية الهضم

بفضل غناه بالألياف الغذائية، يلعب الشمندر دوراً حاسماً في:

  • تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
  • تقليل خطر الإصابة بالبواسير والتهابات الرتوج.
  • تحسين وظائف المعدة بفضل مركب البيتين.

6. محارب الكوليسترول الضار

تشير الأبحاث إلى أن الشمندر يمتلك قدرة فريدة على خفض مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، مما يحسن صحة الشرايين ويقلل من مخاطر النوبات القلبية.

القيمة الغذائية في لمحة

الشمندر ليس مجرد طعم مستساغ، بل هو مزيج معقد من:

  • الفيتامينات: غني بفيتامين B وفيتامين C.
  • المعادن: الحديد، البوتاسيوم، المنجنيز، والنحاس.
  • مضادات الأكسدة: التي تحمي الخلايا من التلف والشيخوخة المبكرة.
  • هل يؤثر تناول الشمندر على لون البول؟ نعم، قد يتسبب تناول الشمندر في تلون البول أو البراز باللون الوردي أو الأحمر، وهي حالة طبيعية تماماً وغير ضارة تُعرف بـ “beeturia”.
  • ما هي أفضل طريقة لتناول الشمندر للحصول على فوائده؟ يُفضل تناوله نيئاً (مبشوراً في السلطات) أو كعصير طازج للحفاظ على النترات الحساسة للحرارة. إذا كنت تفضل طهيه، فالبخار الخفيف هو الخيار الأفضل.
  • هل هناك محاذير من تناول الشمندر بكثرة؟ يجب على الأشخاص المعرضين للإصابة بـ حصوات الكلى (أوكسالات) الاعتدال في تناوله، لأنه غني بالأوكسالات. كما يجب على مرضى السكري مراقبة الكمية نظراً لاحتوائه على سكريات طبيعية.
  • متى يبدأ مفعول عصير الشمندر في خفض ضغط الدم؟ عادة ما يظهر تأثير خفض ضغط الدم بعد 2 إلى 3 ساعات من تناوله، ويستمر التأثير لمدة تصل إلى 24 ساعة.

اكتشاف المزيد من عالم المعلومات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

ما رأيك بهذه المقالة؟ كن أول من يعلق

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. تساعدنا هذه الملفات على تذكر إعداداتك وتقديم محتوى مخصص لك. يمكنك التحكم في ملفات تعريف الارتباط من خلال إعدادات المتصفح. لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على سياسة الخصوصية لدينا.
قبول
سياسة الخصوصية