تُعدّ أجاثا كريستي، الكاتبة الإنجليزية الشهيرة، من أعظم مؤلفي أدب الجريمة والألغاز البوليسية على مر العصور، حيث تُعتبر ملكة هذا النوع الأدبي بلا منازع. لقد تركت كريستي بصمةً خالدة في عالم الأدب، إذ حطمت أرقامًا قياسية في مبيعات الكتب، حيث بيع ما يُقارب ملياري نسخة من مؤلفاتها وتُرجمت أعمالها إلى مُختلف اللغات، بما في ذلك اللغة العربية، ممّا يُؤكّد على شعبيتها العالمية الواسعة.
تتميز روايات أجاثا كريستي بحبكاتها المُعقدة والمُحكمة، وشخصياتها الغامضة والفريدة التي تأسر قلوب القُرّاء من مُختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، وتُبقيهم مُتشوقين لمعرفة حل اللغز حتى الصفحة الأخيرة. تعتمد هذه الروايات البوليسية على عناصر التشويق والإثارة وجذب انتباه القارئ، ممّا يجعل تجربة القراءة مُمتعة ومليئة بالتحديات الذهنية.
في هذا السياق، سننطلق في رحلة مُثيرة لاستكشاف عالم أجاثا كريستي وأهم وأفضل رواياتها البوليسية التي أسهمت في ترسيخ مكانتها كأيقونة عالمية في الأدب البوليسي، مُسلطين الضوء على العناصر الأدبية والأسلوبية التي جعلت من أعمالها تحفًا فنية تُخلّد عبر الأجيال، ومُقدمين دليلًا مُفصلًا لعُشاق هذا النوع الأدبي للاستمتاع بأفضل ما جادت به قريحة هذه الكاتبة المُبدعة.
أجاثا كريستي
أجاثا كريستي، الكاتبة الإنجليزية الشهيرة التي ولدت في جنوب إنجلترا عام 1890، نشأت في بيئة شجعتها على الإبداع الأدبي منذ صغرها. فبعد وفاة والدها في سن مبكرة، تولت والدتها مسؤولية تعليمها في المنزل، حيث غرست فيها حب الكتابة وشجعتها على تنمية موهبتها. وعندما بلغت أجاثا سن السادسة عشرة، أُرسلت إلى باريس لصقل مهاراتها الفنية في الغناء والعزف على البيانو، حيث أظهرت براعة في العزف، إلا أن خجلها الشديد منعها من احتراف الموسيقى.
خلال الحرب العالمية الأولى، انخرطت أجاثا في العمل التطوعي كممرضة في أحد المستشفيات، وهي تجربة أثرت في رؤيتها للعالم وألهمت بعض أعمالها لاحقًا. في عام 1914، تزوجت من الطيار آرشيبالد كريستي واكتسبت شهرتها من لقبه، إلا أن هذا الزواج انتهى بالانفصال عام 1928. لاحقًا، في عام 1930، ارتبطت بعالم الآثار ماكس مالوان، وهو زواج دام حتى وفاتها عام 1976، لتترك خلفها إرثًا أدبيًا خالدًا كملكة الجريمة ورائدة الرواية البوليسية.
أهم روايات أجاثا كريستي
تُعتبر أجاثا كريستي، الكاتبة الإنجليزية الشهيرة، رائدة في مجال الروايات البوليسية والغموض، حيث تركت إرثًا أدبيًا ضخمًا يشمل 66 رواية بوليسية و14 مجموعة قصصية قصيرة، بالإضافة إلى مسرحيات وروايات رومانسية، من بينها المسرحية الأطول عرضًا في التاريخ “مصيدة الفئران”.
لم يكن مشوار كريستي الأدبي مُعبّدًا في البداية، إذ واجهت رفضًا متكررًا من دور النشر في بداياتها، حيث رُفضت أعمالها ست مرات متتالية. لكن نقطة التحول جاءت مع نشر رواية “قضية ستايلز الغامضة”، التي قدّمت شخصية المحقق الشهير هيركيول بوارو، لتنطلق بعدها مسيرتها الأدبية بنجاح منقطع النظير.
اكتسبت كريستي معرفة واسعة بأنواع السموم وتأثيراتها خلال عملها في المستشفى خلال الحرب العالمية الأولى، وهو ما انعكس بوضوح في حبكات رواياتها البوليسية المُحكمة. كما أثرت رحلاتها مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا ومصر والعراق، في خلفية العديد من قصصها وأضفت عليها طابعًا مميزًا.
حازت أجاثا كريستي على مكانة مرموقة في عالم الأدب، حيث دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكثر الروائيين مبيعًا على الإطلاق، مع بيع ما يقرب من ملياري نسخة من كتبها، كما تُعتبر الكاتبة الأكثر ترجمةً في التاريخ، حيث تُرجمت أعمالها إلى 103 لغة.
تُوجت كريستي بالعديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة غراند ماستر عام 1955، كأول من يحصل عليها، وهي أعلى جائزة تُمنح لكُتّاب الغموض في أمريكا، وجائزة إدغار لأفضل مسرحية عن مسرحيتها “مقاضاة الشاهد” في نفس العام. كما اختيرت روايتها “مقتل روجر أكرويد” كأفضل رواية جريمة على الإطلاق في استفتاء عام 2013 شارك فيه أكثر من 600 عضو من رابطة كُتّاب الجريمة.
وقد تم اقتباس العديد من روايات وقصص كريستي في الإذاعة والتلفزيون وألعاب الفيديو، بالإضافة إلى أكثر من 30 فيلمًا سينمائيًا طويلًا. تميز أسلوب كريستي اللغوي بالبساطة والسلاسة، مع الابتعاد عن التعقيدات اللغوية، مما ساهم في انتشار أعمالها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. وفي عام 1971، مُنحت لقب “سيدة قائد” تقديرًا لإسهاماتها الجليلة في الأدب.
جريمة في قطار الشرق Murder on the Orient Express
تُعتبر رواية “جريمة في قطار الشرق السريع” (Murder on the Orient Express) الصادرة عام 1934 من أشهر أعمال الكاتبة البوليسية البريطانية أجاثا كريستي، حيث تأخذنا هذه الرواية البوليسية الكلاسيكية في رحلةٍ شيقةٍ عبر ثلاث دول هي سوريا وتركيا ويوغوسلافيا. تبدأ الأحداث باستدعاء رئيس وزراء إنجلترا للمحقق البلجيكي الشهير هيركيول بوارو للعودة إلى بلاده، فيستقل بوارو قطار الشرق السريع من طوروس في سوريا.
يجد بوارو القطار مكتظًا بالركاب، فيُعرض عليه رئيس خط القطار أن يشغل مقصورته الخاصة ليستريح. في مساء اليوم التالي، يستيقظ بوارو على صرخة مدوية، فيُسرع للتحقق من مصدرها ليجد جريمة قتل بشعة، حيثُ وُجدت جثة رجل تعرضت لاثنتي عشرة طعنة.
يبدأ هنا المحقق بوارو تحقيقاته لكشف ملابسات هذه الجريمة الغامضة، وتزداد الأحداث تعقيدًا مع توقف القطار عن مساره بسبب انهيار ثلجي، ليصبح الركاب عالقين في هذا المكان المنعزل، ما يُضفي جوًا من التوتر والغموض على الرواية البوليسية المثيرة.
ثم لم يبق منهم أحد And Then There Were None
تُعتبر رواية “ثم لم يبق منهم أحد” (And Then There Were None) من أبرز أعمال الكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي، حيث نُشرت لأول مرة عام 1939، وتدور أحداثها حول عشرة غرباء يتلقون دعوة غامضة ومشؤومة للقدوم إلى جزيرة نائية تقع قبالة ساحل ديفون في شمال إنجلترا، لتنقلب رحلتهم إلى كابوس مرعب، حيث يبدأون بالموت واحدًا تلو الآخر في ظروف غامضة ومريبة، مما يثير الرعب والشكوك فيما بينهم.
ومع استمرار سلسلة الوفيات، يجد الوافدون أنفسهم محاصرين في الجزيرة المعزولة، يصارعون من أجل البقاء وكشف هوية القاتل المتخفي بينهم، وفي نهاية المطاف، تصل الشرطة إلى الجزيرة لتجدها خالية تمامًا من أي أثر للحياة باستثناء جثث القتلى العشرة، ليكتشف المحققون لاحقًا الأسباب والدوافع الخفية التي جمعت هؤلاء الأشخاص في الجزيرة المنعزلة، بينما يكشف العثور على رسالة داخل زجاجة عن تفاصيل الجريمة المروعة ويكشف النقاب عن هوية القاتل الحقيقي الذي كان بدهاء جزءًا من الضحايا.
مقتل روجر أكرويد The Murder of Roger
تُعتبر رواية “مقتل روجر أكرويد” (The Murder of Roger Ackroyd) الصادرة عام 1926، إحدى أبرز وأهم إبداعات الكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي، وتُصنف ضمن روايات الجريمة والتحقيق التي اشتهرت بها، حيث تتميز هذه الرواية تحديدًا بشهرتها الواسعة وإثارتها للجدل نظرًا لنهايتها المفاجئة والملتوية التي أحدثت صدىً كبيرًا وأثرت بشكل ملحوظ على كتاب الجريمة اللاحقين.
تدور أحداث هذه الرواية البوليسية الشيقة في قرية كنغر أبوت الخيالية الواقعة في إنجلترا، حيث تتشابك الأحداث وتبدأ بموت السيدة فيرارز، الأرملة الثرية، التي تنتحر جراء تعرضها لعملية ابتزاز من شخص يكشف سرًا خطيرًا حول قيامها بقتل زوجها. وقبل أن تُقدم على الانتحار، تُرسل السيدة فيرارز رسالة حاسمة إلى السيد روجر أكرويد، الذي كان قد تقدم لخطبتها ونشأت بينهما علاقة ود، تكشف له في هذه الرسالة عن هوية المبتز.
ومع ذلك، يُقتل روجر أكرويد في الليلة نفسها التي يتلقى فيها الرسالة، مما يُلقي بظلال الشك على جميع من حوله، بمن فيهم ابنه المتبنى رالف باتون. في خضم هذه الأحداث المعقدة، يبدأ المحقق الشهير هيركيول بوارو مهمته الجديدة لكشف النقاب عن القاتل الحقيقي، ليخوض رحلة مليئة بالتشويق والإثارة في سبيل حل هذه القضية المتشابكة والمعقدة التي تتداخل فيها خيوط الأحداث بشكل مُحكم، ليتمكن في نهاية المطاف من الوصول إلى هوية القاتل الحقيقي وكشف خفايا الجريمة، مؤكدًا بذلك براعة أجاثا كريستي في حبك القصص البوليسية المثيرة.
ليل لا ينتهي Endless Night
تُعتبر رواية “ليل لا ينتهي” (Endless Night) للكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي، والتي نُشرت لأول مرة عام 1967، من أبرز أعمالها في أدب الجريمة والغموض. تدور أحداث هذه الرواية المُثيرة حول منزل غامض يقع وسط الأشجار في قطعة أرض ساحرة، لكنه اكتسب سمعة سيئة بسبب الخرافات والأساطير التي نُسجت حوله.
يتناول العمل قصة شاب يُدعى مايكل يرى في هذا البيت المهجور فرصة لتحقيق حلمه ببناء منزل مثالي، حيث يلتقي بفتاة فائقة الجمال ويقع في حبها من النظرة الأولى. تتطور علاقتهما سريعًا ويتواعدان على الزواج، وبعد عودتها من رحلة إلى أمريكا، تُفصح الفتاة لمايكل عن ثروتها الطائلة، ما يُمكنهما من بناء قصر فخم على تلك الأرض التي لطالما حلم بها.
تبدأ حياة الزوجين، التي كانا يتوقعان لها أن تكون مليئة بالسعادة والهناء، بدايةً واعدة، لكن سرعان ما تنقلب الأمور رأسًا على عقب عندما تُقتل الزوجة الثرية في ظروف غامضة، لتُوجه أصابع الاتهام مباشرةً إلى الزوج الشاب. تتوالى الأحداث المُعقدة والمُتشابكة، لتكشف في النهاية عن الوجه الحقيقي للزوج، الذي يتضح أنه القاتل، مدفوعًا بجشعه وطمعه في ثروة زوجته.
يكشف التحقيق أيضًا عن علاقة أخرى للزوج بفتاة أخرى كان قد وعدها بالزواج، ما يُعزز دوافعه الإجرامية. وبعد أن يُنفذ جريمته البشعة بنجاح، ينتاب الزوج شعور طاغٍ بالعجز والضعف، ما يدفعه إلى الدخول في صراع عنيف مع زوجته الجديدة، ينتهي بقتلها بوحشية، لتنكشف خيوط الجريمة وتُفضح حقيقته. تُبرز الرواية براعة أجاثا كريستي في حبك المؤامرات النفسية المُعقدة واستكشاف الدوافع الخفية وراء الجرائم.
اعلان عن جريمة A murder is announced
تُعتبر رواية “إعلان عن جريمة” (A Murder is Announced) الصادرة عام 1950، إحدى أبرز روائع الكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي، حيث تدور أحداثها حول إعلان غامض نُشر في إحدى الصحف المحلية، يُعلن عن وقوع جريمة قتل مُحددة التوقيت والمكان، الأمر الذي يُثير فضول سكان المنطقة ويدفعهم للتساؤل عن مصداقية هذا الإعلان.
يُفيد الإعلان بأن جريمة ستقع يوم الجمعة الموافق 29 أكتوبر في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً في منزل “ليتل بادوك” الذي تقيم فيه الآنسة بلاكلوك، ويقتصر الحضور على الأصدقاء المقربين، مما يدفع الجيران والأصدقاء إلى زيارة الآنسة بلاكلوك في الموعد المُحدد دون إفصاحهم عن سبب الزيارة الحقيقي، وهو الفضول الذي أثاره الإعلان الغامض.
في تمام الساعة السادسة والنصف، وكما هو مُعلن، تنطفئ أنوار المنزل فجأة، ويُسمع صوت أجش يعقبه دويّ إطلاق نار، ثم تعود الإضاءة ليكتشف الحاضرون وجود جثة لشخص غريب عنهم، بالإضافة إلى إصابة الآنسة بلاكلوك بجروح.
يستدعي هذا الحادث المُفاجئ تدخل المفتش كرادوك الذي يتولى مهمة كشف ملابسات الجريمة الغريبة، وتُشاركه في التحقيق الآنسة ماربل، المحققة الذكية ذات البديهة الحاضرة، ليُكشف النقاب في نهاية المطاف عن هوية المجرمة الحقيقية التي لم تكن سوى الآنسة بلاكلوك نفسها، في حبكة بوليسية مُحكمة ومليئة بالإثارة والتشويق، تُبرز براعة أجاثا كريستي في نسج خيوط الجريمة المعقدة.
جريمة في ملعب الغولف The Murder on the Links
في رواية “جريمة في ملعب الغولف” للكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي، يستدعى المحقق البلجيكي الفذ هيركيول بوارو على وجه السرعة إلى فرنسا، حيث يصطدم بواقع مأساوي، إذ يجد الشخص الذي استدعاه قد لقي حتفه بطريقة وحشية، حيث طعن بوحشية وتركت جثته في قبر مفتوح في ملعب الغولف.
يبدأ بوارو تحقيقاته المعقدة في هذه القضية الغامضة، ليكشف النقاب تدريجياً عن خيوط متشابكة تقوده إلى اكتشاف مذهل، وهو أن هذه الجريمة الحديثة مرتبطة بشكل وثيق بجريمة أخرى وقعت قبل عشرين عاماً، مما يضفي على القضية أبعاداً تاريخية ونفسية معقدة، ويجعل من كشف الحقيقة لغزاً محيراً يتطلب عبقرية بوارو المعهودة. تتناول الرواية موضوعات الخيانة والانتقام والماضي الذي يطارد الحاضر، وتقدم حبكة بوليسية محكمة تجذب القارئ من البداية حتى النهاية.
خطر في البيت الأخير
تُعدّ رواية “خطر في البيت الأخير” من أبرز إبداعات الكاتبة البوليسية الشهيرة أجاثا كريستي في عالم الجريمة والتحقيق، حيث نُشرت للمرة الأولى عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية، لتُشكّل إضافة قيّمة إلى سلسلة رواياتها البوليسية الشيّقة. وتكتسب هذه الرواية أهمية خاصة لكونها العمل السابع الذي يظهر فيه المحقق البلجيكي الفذ هيركيول بوارو، الشخصية المحورية في العديد من قصص كريستي.
تبدأ الأحداث عندما يتواجد بوارو بصحبة صديقه آرثر هستنغز في فندق ماجيستيك، حيث تجري مصادفةً مكالمة هاتفية مع سيدة تُدعى ماغدالا، ويُطلق عليها اسم نيكي. يُراود بوارو شكٌّ قويّ بأنّ شخصًا من دائرة نيكي المقرّبة يُحاول الإيقاع بها وقتلها، ممّا يدفعه إلى نصحها بطلب مساعدة إحدى قريباتها للإقامة معها لبضعة أسابيع كإجراء احترازي.
تستجيب نيكي لنصيحة بوارو وتقوم بدعوة قريبتها ماغي، وتقيم حفلة صغيرة في نفس اليوم الذي تحضر فيه ماغي. خلال هذه الحفلة، ينشأ حديث حول موضوع طيار مفقود منذ مدة يُدعى مايكل سيتون، ممّا يُضفي جوًا من الغموض على الأحداث. تتلقى نيكي لاحقًا اتصالًا هاتفيًا يُثير توتّرها بشكل ملحوظ، ممّا يدفع بوارو إلى اتخاذ قرار بإرسالها إلى مصحة طبية حفاظًا على سلامتها، ويمنع عنها أيّ زيارات.
تتصاعد وتيرة الأحداث مع انتشار خبر وفاة مايكل سيتون، ممّا يُثير شكوك بوارو بوجود علاقة بين نيكي وهذا الأمر. تُفصح نيكي لبوارو لاحقًا عن حقيقة علاقتها بمايكل، حيث تُقرّ بأنّها كانت خطيبته وأنّه أوصى لها بثروته.
تتوالى الأحداث المتشابكة والمترابطة، وتتعرّض نيكي لمحاولة قتل أخرى، ممّا يُعقّد الأمور ويزيد من حيرة بوارو. في نهاية المطاف، يكشف بوارو النقاب عن حقيقة مُذهلة، وهي أنّ نيكي نفسها كانت العقل المدبّر لكلّ هذه الأحداث، وأنّ ادعاءها بأنّ شخصًا ما يُحاول قتلها لم يكن سوى ستار لخطة مُحكمة تهدف إلى قتل ماغي، التي تبيّن في الواقع أنّها الخطيبة الحقيقية لمايكل.
لغز سيتافورد
رواية لغز سيتافورد إحدى أهم روايات أجاثا كريستي، نشرت أول مرة في عام 1931م في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان عنوانها جريمة قتل في هازلمور، وفي بريطانيا نُشرت بعنوانها الأصلي، وهي أول الروايات التي يختلف العنوان الذي نشرت به في الولايات المتحدة عن العنوان الأصلي في المملكة المتحدة، تدور أحداث الرواية حول جريمة قتل، حيثُ تستضيف السيدة ويليت وابنتها جسلة لتحضير الأرواح في إحدى أمسيات الشتاء في دارتمور أثناء تساقط الثلج.
وفي تلك الليلة تخبرهم الأرواح المستحضرة أنَّ الكابتن تريفيليان قد مات، ويتأكد الرائد بورنابي من ذلك الخبر بالذهاب سيرًا على الأقدام إلى قرية صديقه بسبب إغلاق الطرق بسبب الثلوج، ومن خلال الكثير من الأحداث المتشابكة والمترابطة تكتشف إميلي تريفوسيس خطيبة ابن أخ تريفيليان لغز الجريمة بمساعدة الشرطة.
البيت المائل Crooked House
رواية من تأليف اجاثا كريستي، نشرت عام 1949، تروي اجاثا كريستي عن عائلة ليونايدز السعيدة الكبيرة، العائلة التي يعيش أفرادها في بيت واسعاً في أحدى ضواحي لندن، وبعد مقتل أريستايد ليونايدز يتكشفون قاتل بينهم، وبالرغم من مراقبة الشرطة أثناء البحث والتحقيق لكشف لغز الجريمة، تقع جريمة قتل ثانية، والثالثة على وشك الحدوث، فإذا بالشرطة تلقي القبض على شخص قد يكون القاتل أو لا يكون .
القضية الغامضة في ستايلز The Mysterious Affair at Styles
أولى روايات اجاثا كريستي، طبعت عام 1920، أحداث الرواية تدور حول ذهاب هستنجز إلى قصر ستايلز ولقاء أهله، وحدوث عدة شجارات عائلية، تتوفى السيدة انجلثورب بطريقة مريبة، يشك الجميع بموتها مسمومة، يحضر المحقق بوارو للقصر ليبدأ التحقيق، يتوصل لعدة أدلة مثل فنجان قهوة مكسور، حوض نباتات زرع حديث، غلاف قديم، ووصية ممزقة، تدور الاتهامات حول جميع أفراد العائلة حتى يتوصل المحقق للقاتل.
اكتشاف المزيد من عالم المعلومات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.