يعتبر ديل كارنيجي، المولود في عام 1888 بالقرب من ولاية ميزوري الأمريكية، شخصية بارزة في عالم التنمية البشرية وتحسين الذات، حيث اشتهر كمؤلف وكاتب أمريكي مؤثر. نشأ كارنيجي في أسرة فقيرة وكان الابن الثاني لجيمس كارنيجي وأماندا هاربيسون، ما ساهم في تشكيل رؤيته وأفكاره لاحقًا.
برز كارنيجي كمطور للدروس والبرامج التدريبية التي لاقت رواجًا واسعًا في مجال تطوير الذات والعلاقات الإنسانية، كما شغل منصب مدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانية، المؤسسة التي ساهمت في نشر منهجه وأفكاره. بالإضافة إلى إسهاماته في مجال التنمية البشرية، شارك كارنيجي أيضًا في الحرب العالمية الأولى.
توفي ديل كارنيجي في عام 1955 عن عمر يناهز 67 عامًا، متأثرًا بإصابته بداء لمفومة هودجكين، وهو نوع من أنواع سرطان الدم، تاركًا وراءه إرثًا غنيًا من المؤلفات والمبادئ التي لا تزال تلهم الأجيال في سعيها نحو التطور الشخصي والنجاح.
أهم مؤلفات ديل كارنيجي
يُعتبر ديل كارنيجي رائدًا في مجال التنمية البشرية وتطوير الذات وفن الخطابة، حيث بدأ مسيرته في عام 1912م بإقامة دورات تدريبية في مدينة نيويورك، مُوجَّهة في الأساس لرجال الأعمال والمهنيين، وكانت هذه الدورات تركز بشكل حصري على الخطابة العامة ومهارات الإلقاء والتواصل الفعّال. قبل انخراطه في هذا المجال، عمل كارنيجي كمندوب مبيعات لشركة آرمو وشركائه، إلا أنه وجد شغفه الحقيقي في مساعدة الناس على تطوير قدراتهم وتحقيق النجاح.
لم يقتصر تأثير مؤلفات ديل كارنيجي، التي تُعد من أهم المراجع في التنمية الذاتية، على الولايات المتحدة الأمريكية فحسب، بل امتد ليشمل جميع أنحاء العالم، مُلهمًا أجيالًا من الكتَّاب والمؤلفين، بمن فيهم عدد كبير من الكتَّاب المسلمين والعرب الذين استوحوا أفكارهم من كتاباته ومن رواد التنمية البشرية الآخرين، ونشروا كتبًا قيّمة تهدف إلى تطوير الذات وتحسين جودة الحياة.
من بين هذه الكتب الشهيرة التي تأثرت بفكر كارنيجي وغيره في مجال التطوير الذاتي: كتاب “جدد حياتك” للشيخ محمد الغزالي، وكتاب “لا تحزن” للشيخ عائض القرني، وكتاب “استمتع بحياتك” للشيخ محمد العريفي، ما يُؤكد عالمية تأثير كارنيجي وأهمية منهجه في مساعدة الأفراد على تحقيق أهدافهم وتطوير ذواتهم، ولا بدَّ بعد هذا من المرور على أهم مؤلفات ديل كارنيجي مع إدراج لمحة عن كل منها بشيء من التفصيل.
دع القلق وابدأ الحياة
يتحدث كارنيجي في هذا الكتاب عن كيفيّة الاستمتاع بالحياة بعيدًا عن مكدراتها والقلق المصاحب لها ليطور الفرد من نوعية حياته ويعيشها بجميع أحوالها بأقل التكاليف النفسية.
يُصنّف كتاب “دع القلق وابدأ الحياة” من كتب المساعدة الذاتية أو الاعتماد على الذات، أي أنّه من كتب التنمية البشرية التي تهتم بتحسين نوعية حياة الإنسان، ويتمحور موضوع هذا الكتاب حول القلق ومخاطره وكيفية طرده من حياة الفرد ليحظى بحياة أكثر استقرارًا، ويقع في ثلاثين فصلًا توضّح مشكلة القلق وتساعد الفرد على حلها، ومن بعض الفصول:
- حقائق عن القلق.
- كيف تبدد القلق.
- ماذا يخلق القلق.
- السبل المهمة في تحليل القلق.
- اطرد خمسين بالمائة من قلقك في العمل.
- كيف تحطّم القلق قبل أن يصل إليك.
- لا تدع الهوام يسيطر عليك واعتمد على الإحصائيات في طردك للقلق.
- ارض بما ليس منه بد، اجعل للقلق حدًّا معينًا.
- لا تجرب نشر النشارة.
- اصنع شرابًا حلوًا من حامض الليمون.
كتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس
يُعتبر كتاب “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس” من أبرز مؤلفات رائد التنمية البشرية ديل كارنيجي، حيث يندرج هذا الكتاب، كسائر أعمال كارنيجي، ضمن دائرة تطوير الذات والاعتماد على النفس، وقد نُشر للمرة الأولى في عام 1936م، ليحقق بعدها مبيعات تجاوزت 16 مليون نسخة، ممّا جعله من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم، كما تُرجم إلى لغاتٍ عديدة.
ويتمحور موضوع الكتاب الرئيسي حول كيفية بناء علاقات صداقة ناجحة بالاعتماد على مبادئ علم النفس الحديثة، حيث يُقسم الكتاب إلى خمسة أقسام رئيسية تتناول مواضيع هامة مثل القواعد الأساسية في معاملة الآخرين، وسبع طُرق فعّالة لكسب محبة الناس، بالإضافة إلى استراتيجيات مُحكمة لجعل الآخرين يتبنون وجهة نظرك، وأخيرًا يُقدم الكتاب إرشادات قيّمة حول كيفية تطوير الذات لتصبح شخصًا أفضل وأكثر تأثيرًا في محيطه.
فن التعامل مع الناس
يُعتبر كتاب “فن التعامل مع الناس” لديل كارنيجي، الذي نُشر عام 1973، من أهم كتب المساعدة الذاتية وتطوير الذات، حيث يركز بشكل أساسي على فن التعامل مع الآخرين في مختلف العلاقات الإنسانية. يطرح كارنيجي في هذا الكتاب، الذي يُصنف كدليل شامل لفهم السلوك البشري، عشر نصائح عملية وأساسية تُعتبر بمثابة مفاتيح ذهبية لكسب قلوب الناس والتأثير فيهم إيجابًا.
يؤكد الكتاب على أن التعامل مع الناس ليس مجرد مهارة عابرة بل هو “فن” له أسس وقواعد راسخة يجب تعلمها وإتقانها لتحقيق النجاح في العلاقات الشخصية والمهنية. يُشدد كارنيجي على أهمية فهم الطبيعة العاطفية للإنسان، مُوضحًا أننا كائنات عاطفية بطبيعتنا وليست منطقية فحسب، وأن فهم هذه الحقيقة هو المفتاح الأول والأهم لبناء علاقات ناجحة وسليمة.
من خلال هذا الفهم، نتمكن من فهم أنفسنا وفهم الآخرين بشكل أفضل، ونتقبل أخطاءهم ونتعلم كيفية التعامل معها ومعالجتها بحكمة ولين. يكشف الكتاب للقارئ أسرارًا وطرقًا فعّالة للتعامل مع مختلف الشخصيات وأنواع العلاقات، ويحث على عدم التسرع في الحكم على الآخرين، وتقديم الاهتمام لهم قبل طلب أي اهتمام منهم، وتجنب الغضب واستبداله باللين والمرونة.
بالإضافة إلى تقديم النصائح حول كيفية ذكر الأخطاء بطرق غير مباشرة ولطيفة، وغيرها من الإرشادات القيمة التي تهدف في النهاية إلى الارتقاء بجودة العلاقات الإنسانية وتحقيق التواصل الفعّال والمثمر.
كتاب فن الخطابة
يُعتبر كتاب “فن الخطابة” لديل كارنيجي، المنشور عام 1926، من أهم مؤلفاته، إلى جانب مؤلفه الشهير “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس”، حيث يُعدّ مرجعًا أساسيًا في معهد كارنيجي العالمي. لم يقتصر اهتمام كارنيجي على مواضيع التأثير وكسب الأصدقاء، بل تعداها إلى فنون الخطابة، مُقدّمًا هذا الكتاب الذي حقق مبيعات تجاوزت 600 ألف نسخة في السنوات العشر الأخيرة، ومليون نسخة من مجلداته، كما تُرجم إلى عشرين لغة وبيعت آلاف النسخ من ترجماته.
يُقدّم الكتاب مجموعة واسعة من الاقتراحات والحكم القيّمة التي تُساعد الأفراد على تحسين تواصلهم مع الآخرين والتحدث بفعالية وتأثير. يتألف الكتاب من اثني عشر فصلًا تتناول جوانب مُختلفة لفن الخطابة، مُركّزًا على مفاهيم رئيسية مثل: بناء الثقة بالنفس كشرط أساسي للشجاعة في الخطابة، وأهمية إعداد الخطاب بشكل مُحكم، والاستفادة من قراءة خطب المشاهير.
إضافة إلى تنمية الذاكرة كأداة قوية للخطيب، واستعراض أهم عناصر الخطب الناجحة، وتعلّم فن الإلقاء المتقن، وأهمية الوقفة المنبرية التي تعكس حضور الخطيب وثقافته وشخصيته، وكيفية كتابة مقدمة وخاتمة جذابتين للخطاب، وضرورة وضوح العبارات وترتيب الأفكار، وكيفية إثارة اهتمام الجمهور وجذب انتباهه، بالإضافة إلى تحسين أسلوب الخطابة بشكل عام. هذه المواضيع تُشكّل بمجملها دليلًا شاملًا لفن الخطابة الفعّال، مما يجعل كتاب كارنيجي مرجعًا هامًا لكل من يسعى لتطوير مهاراته في هذا المجال.
كيف تحقق هدفك وتصل لما تريد
يُعتبر كتاب “كيف تحقق هدفك وتصل لما تريد” لديل كارنيجي، الخبير الشهير في التنمية البشرية وتطوير الذات، مرجعًا هامًا في مجال المساعدة الذاتية والاعتماد على النفس، حيث يُقدم إرشادات قيّمة للأفراد الذين يسعون جاهدين لتحقيق أهدافهم وتجاوز العقبات والتحديات التي قد تواجههم في هذا المسعى.
يُخاطب كارنيجي في هذا الكتاب على وجه الخصوص أصحاب المناصب الإدارية والشركات، والطامحين إلى النجاح في مجال الإدارة والأعمال، مُركزًا على تنمية مهاراتهم القيادية والإدارية.
ورغم عدم توفر معلومات دقيقة حول تاريخ تأليف ونشر الكتاب، إلا أنه يُعدّ من الكلاسيكيات التي تُساهم في تطوير مهارات الفرد كمدير فعّال وقائد مُلهم، حيث يُعلّم القارئ كيفية إدارة الاجتماعات بنجاح، وتقبُّل الآراء ووجهات النظر المختلفة، وبناء علاقات قوية وإيجابية مع الموظفين، ما يُساعد على تقريب المسافات وتقليل الفجوة بين الإدارة والموظفين، وبالتالي خلق بيئة عمل مُثمرة وفعّالة تُساهم في تحقيق النجاح والتميز.
يُلهم هذا الكتاب القراء ويُحفزهم على التمسك بأهدافهم والسعي الدؤوب لتحقيقها، مُقدمًا لهم الأدوات والاستراتيجيات اللازمة للتغلب على الصعاب وتحقيق النجاح المنشود.
كتاب كيف تكسب النجاح والتفوق والثروة في حياتك
يعدُّ كتاب كيف تكسب النجاح والتفوق والثروة في حياتك من أهم مؤلفات ديل كارنيجي، إذ تطرَّق فيه الكاتب إلى مواضيع جديدة في طرحها وأغراضها، جمع فيه محاضراته التي ألقاها في العديد من الجامعات الأمريكية وبعض المؤسسات الثقافية غيرها وما توصَّل إليه من خلال دراساته وأبحاثه.
ومن خلال هذا الكتاب دعا الشباب على وجه الخصوص إلى العمل والجد وإتقان العمل والمثابرة والابتعاد عن التردَّد، موجِّهًا نصائحه الكثيرة حول زيادة الثقة بالنفس، والإيمان بالنجاح بعد العمل وحسن المتابعة والمثابرة، مؤكدًا على أنَّه ليس هناك من قوة يمكن أن تقف أمام شخص يعمل بجد ومثابرة، تمَّ بيع أكثر من خمسة ملايين نسخة من الكتاب، وأصبح من أشهر كتب الثبات والقوة والثبات في العمل.
لذلك فإن هذا الكتاب أحد الألوان الجديدة في عالم كارنيجي يتناول فيه الثروة والقيادة والسعادة، ليؤكد أن الإنسان بإمكانه الوصول لهذه الخصال الثلاث إذا اجتهد وسار على طريق العمل الصحيح، ففيه كثير من النصائح والحكم والأمثلة التي لا يمكن أن توجد في غيره من الكتب.
كن يقظًا
إنّ فهم الإنسان لنفسيته وعقله من أهم النقاط التي تُساعده على التغلب على مصاعب الحياة وعلى كيفية التعامل الصحيح مع الأشخاص والأحداث، يطرح خبير التنمية البشرية كارنيجي في هذا الكتاب أهم محاور فهم الإنسان لنفسه وعقله.
يُصنّف كتاب “كن يقظًا” من كتب المساعدة الذاتية والاعتماد على الذات، يتطرق فيه كارنيجي لأفكار الغرض منها الحفاظ على العقل والمخ وتسيير الظروف للمحافظة عليهما وليس العكس، ويتطرق فيه لموضوعات مثل: كيف يعمل دماغك أو لا يعمل، كيميائيات الدماغ، كيف تبني مخًّا أفضل، مرِّن نفسك في تفكير الشباب، الضغط النفسي عدو الذاكرة، تقنيات التركيز الأفضل، تعلّمْ كيف تكون أكثر إبداعًا، وغيرها من الموضوعات.
لم تذكر المصادر أيضًا سنة تأليف هذا الكتاب، ينمّي الكاتب من خلال كتابه هذا عقل القارئ ويحثّه على الحفظ عليه من الضغوط النفسية، ويُعلّمه كيف يُفكّر بإبداع، وكيف يكون خلّاقاً ويكسبه مهارات التركيز للحفاظ على ذاكرته.
اكتشف القائد الذي بداخلك: فن القيادة في العمل
يُعتبر كتاب “اكتشف القائد الذي بداخلك: فن القيادة في العمل” من أبرز مؤلفات ديل كارنيجي في مجال تطوير الذات والقيادة، حيث يُركّز على أهمية استغلال القدرات الإبداعية والحماسية في بيئة العمل لتحقيق أفضل النتائج المرجوة، مؤكداً أن أي فرد، بغض النظر عن منصبه أو طبيعة عمله، يمتلك القدرة على القيادة الفعّالة.
يستعرض كارنيجي في هذا الكتاب مجموعة واسعة من الرؤى والتجارب الواقعية لشخصيات بارزة في مجالات متنوعة كالرياضة والسياسة والترفيه والأوساط الأكاديمية، مُدعّماً ذلك بحوارات قيّمة أجراها مع شخصيات موثوقة ومؤثرة، مثل مارغريت تاتشر، أول رئيسة وزراء بريطانية والتي تُعدّ صاحبة أطول فترة حكم في القرن العشرين في المملكة المتحدة، ورجل الأعمال الأمريكي الشهير لي إياكوكا، وغيرهم من القادة الملهمين، حيث يُقدّم الكتاب خلاصة نصائحهم وتوجيهاتهم القيّمة.
يُقدّم هذا الكتاب ثروة من النصائح والإرشادات العملية التي تُساهم في تحقيق أهداف متعددة، من بينها اكتشاف وتطوير القدرات القيادية الكامنة وتحقيق الأهداف المنشودة، وتعزيز الثقة بالنفس وتنميتها، وغرس روح الفريق والتعاون الفعّال بين الزملاء والشركاء، وتحقيق التوازن الصحي بين وقت العمل والحياة الشخصية، والسيطرة على مشاعر القلق والتوتر، وبثّ روح الإيجابية والطاقة في جوانب الحياة المختلفة، مما يجعله مرجعاً هاماً لكل من يسعى إلى تطوير مهاراته القيادية وتحقيق النجاح في حياته المهنية والشخصية.
التأثير في الجماهير عن طريق الخطابة
تُعدّ الخطابة من الفنون التي تحتاج صفات معينة في الفرد لما فيها من تأثير في حياة الأشخاص، يُوضّح كارنيجي في هذا الكتاب كيف يُصبح الفرد خطيبًا مؤثّرًا.
يُصنّف كتاب “التأثير في الجماهير عن طريق الخطابة” من كتب المساعدة الذاتية والاعتماد على الذات، ويطرح فيه ديل الخطابة وأسسها وكيفية التأثير في الآخرين من خلالها في 12 فصلًا يتناول فيه العناوين الآتية: تنمية الشجاعة والثقة بالنفس، كيف كان يعد مشاهير الخطباء أحاديثهم، تحسين الذاكرة.
لم يرد في المصادر تاريخ مُحدّد لنشر كتابه هذا كما في بعض الكتب، وعلم ديل من يقرأ كتابه أسرار الخطابة والخطب التي تؤدي فائدتها، والمهارات التي يجب أن يتعلّمها الفرد ليكسب ثقة الجماهير وإصغائهم، وكيف يكون موضع استماع واهتمام لهم.
الخالدون: سير 25 شخصية عالمية من القدماء والمحدثين
يتطور الكثير منا ويحسّن من نوعية حياته وشخصيته عن طريق القدوة، يطرح كارنيجي هنا سير ل 25 شخصية وأهم الأحداث الانتقالية في حياتهم التي قد تساعد القارئ على الاستمرار والتحسين رغم ما حوله من معوقات.
يُصنّف كتاب “الخالدون: سير 25 شخصية عالمية من القدماء والمحدثين” من كتب السيرة، يتناول فيه ديل السيرة الذاتية لشخصيات تاريخية بطريقة شيقة بأسلوب يبتعد عن السرد، ويذكر فيه أهم المحطات والأحداث والقصص الملهمة من حياتهم.
لم يذكر تاريخ نشر وتأليف الكتاب، ومن أبرز الشخصيات التي ذكرها: شكسبير، غاندي، هيلين كيلر، كريستوف كولمبس، الرئيس ويلسون، نظام حيدر أباد، كليوبترا، مارك توين، وقد يرجع السبب وراء ذكر هذه الشخصيات لما يأتي:
- لم يقتصر على فئة معينة من الشخصيات، بل نوّع بين الفلاسفة والمسؤولين والأدباء ومن عانوا في حياتهم، ليُثبِت أنّ الفرد يستطيع أن يُبدع في مجاله وألّا حدود أو مكان أو منصب معين للنجاح.
- يهدف الكاتب من خلاله لإلهام قرّاءه من خلال ذكر سير هذه الشخصيات وذكر العقبات التي واجهتهم.
- يتيقّن القارئ ألّا أحد يصل إلى أهدافه دون وجود عقبات أو أعداء.
- يعلم القارئ أن الإنسان يستطيع أن يصنع من نفسه رقمًا صعبًا بإنجازاته الشخصية وليس ذلك بموروث.
أهم أقوال ديل كارنيجي
من الجدير بالذكر بعد المرور على أهم مؤلفات ديل كارنيجي أن يتمَّ إدراج بعض أهم أقواله، فقد حصل الكاتب والمؤلف الأمريكي ديل كارنيجي على شهرة عالمية بعد انتشار كتبه في جميع أنحاء العالم ولا سيما كتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر على الناس وكتاب دع القلق وابدأ الحياة، لتنتشر أقواله أيضًا وتغدو حكمًا ونصائحًا يتناقلها الناس وخاصةً أنه كان رائدًا في مجال تطوير الذات والتنمية البشرية وأصبح قدوةً في هذا المجال على مستوى العالم، وفيما يأتي بعض أهم أقوال ذلك المؤلف الشهير:
- قم بالأعمال الشاقة أولًا، الوظائف سهلة سوف تحل نفسها.
- ولسوف تعترضني وتعترضك على مرِّ الأعوام مواقف لا تسر، ولكنها محتومة ليس منها بدٌّ، ولي ولك في هذه الحالة الخيار: فإما أن نستسلم بما ليس منه بد، وإما أن نحطم حياتنا بالثورة والنقمة وننتهي في أغلب الأحيان إلى انهيار عصبي.
- الطريق الملكي إلى قلب الرجل هو التحدث معه عن أشياء هي أهم الكنوز لديه.
- افعل الشيء الذي تخشى أن تفعله، واستمر بالقيام به، وهذا هو أسرع وأضمن طريقة من أي وقت مضى تمَّ اكتشافها لقهر الخوف.
- هناك طريقة واحدة فقط للحصول أي شيء من أي شخص، وهذا الطريق هو جعل الشخص الآخر يريدك أن تفعل ذلك.
- من أفجع الحقائق التي أعرفها عن الطبيعة الإنسانية، أننا جميعا ميَّالون إلى نبذ الحياة، حيث يلذ لنا أن نحلم بروضة مزهرة عبر الأفق، بدلًا من أن ننعم بالأزاهير المتفتحة خارج نوافذنا في يومنا هذا.
- إنَّ الترفيه يؤدي إلى الاسترخاء، ولكي ترفه عن نفسك اتبع ما يأتي: ثق بالله واعتمد عليه، أعط بدنك قسطه من النوم، استمتع بالموسيقى، انظر إلى الجانب البهيج للحياة، وثق بعدها أنَّ الصحة والسعادة من نصيبك.
- لا تفكر في محاولة القصاص من أعدائك، فإنك بمحاولتك هذه تؤذي نفسك أكثر مما تؤذي أعداءك، وافعل مثلما كان يقول الجنرال أيزنهاور: لا تضع لحظة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم.
اكتشاف المزيد من عالم المعلومات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.