في نصيحة موجهة خصيصًا لمن يعانون من زيادة الوزن ويضطرون للوقوف لفترات طويلة في عملهم ويريدون خسارة الوزن، شددت الدكتورة سفيتلانا تروفيموفا، المتخصصة في علاج أمراض الشيخوخة، على أهمية تبني نظام غذائي صحي ومتوازن للتخفيف من الآلام المتكررة في الركبتين والظهر والشعور المستمر بالإرهاق والثقل.
وأوضحت الدكتورة أن الوزن الزائد يضع ضغطًا إضافيًا على المفاصل والعضلات، خاصةً في المناطق التي تحمل وزن الجسم بشكل أكبر مثل الركبتين والظهر، مما يزيد من الشعور بالألم والتعب.
ولذلك، فإن اتباع نظام غذائي يساعد على فقدان الوزن الزائد تدريجيًا يمكن أن يخفف بشكل كبير من هذه الأعراض المؤلمة. وأشارت الدكتورة تروفيموفا إلى أن تقليل كمية الطعام المستهلكة في كل وجبة بنسبة بسيطة، مع الحرص على اختيار الأطعمة الصحية الغنية بالألياف والبروتينات والفيتامينات والمعادن، يمكن أن يساهم في تحقيق نتائج إيجابية ملحوظة في فترة زمنية قصيرة.
كما نصحت بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام، مثل المشي السريع أو السباحة، والتي تساعد على تقوية العضلات وتحسين الدورة الدموية، مما يساهم بدوره في تخفيف الآلام والتعب.
وتابعت: “هناك طريقة بسيطة لخسارة الوزن لا تتطلب تغييرات جذرية في النظام الغذائي، وهي تقليل الحصة اليومية من الطعام بنسبة 20 بالمئة”، لافتة إلى أن هذه الخطوة إذا تم تنفيذها بانتظام واستمرارية “ستقلل العبء على الجسم وتجنب الأشخاص التأثيرات السلبية لأنظمة الحمية القاسية”.
وأتمت: “فقدان الوزن بهذه الطريقة يساعد أيضاً في تخفيف الألم الناجم عن الوقوف لفترات طويلة.”
أكد الدكتور سيرغي أغابكين موافقته التامة على الرؤية التي طرحتها الدكتورة سفيتلانا تروفيموفا حول أهمية تقليل السعرات الحرارية اليومية في سبيل تحقيق خسارة وزن صحية ومستدامة.
فبحسب تقديرات الدكتور أغابكين، يستهلك الإنسان العادي ما يقارب 2500 سعرة حرارية يوميًا، وبالتالي فإن خفض هذه الحصة بنسبة 20%، أي ما يعادل 500 سعرة حرارية يوميًا، يمكن أن يساهم في حرق حوالي 70 جرامًا من الدهون يوميًا.
وبناءً على هذه الحسابات، يمكن للفرد أن يتوقع خسارة حوالي كيلوجرامين من وزنه شهريًا، مما يعني فقدان ما يقارب 24 كيلوجرامًا على مدار عام كامل. إلا أن الخبراء يحذرون من أهمية اتباع نهج متوازن ومستدام في تقليل السعرات الحرارية، مع الحرص على الحصول على جميع العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم.
فالتقليل المفاجئ والسريع في السعرات الحرارية قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة، ويصعب الالتزام به على المدى الطويل. لذا، ينصح الخبراء بتقليل الحصص الغذائية تدريجيًا، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات، وتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
من خلال اتباع هذه النصائح، يمكن تحقيق خسارة وزن صحية ومستدامة، والحفاظ على صحة الجسم ولياقته البدنية.
اكتشاف المزيد من عالم المعلومات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.