تعتبر الحساسية من الأمراض المنتشرة بشكل ملحوظ بين الأطفال، حيث تتفاوت أعراضها بشكل كبير، فتتراوح بين الأعراض الخفيفة التي قد لا تؤثر بشكل كبير على حياة الطفل، والأعراض الشديدة التي قد تعيق ممارسته لأنشطته اليومية وتؤثر بشكل سلبي على جودة حياته.
ونظرًا لهذا التفاوت في الأعراض، يصبح من الضروري للغاية التعرف على مختلف طرق علاج الحساسية عند الأطفال، وذلك لضمان التعامل معها بفعالية وتخفيف الأعراض التي يعاني منها الطفل.
وفي هذا المقال، سنستعرض بالتفصيل مجموعة من هذه الطرق العلاجية، مع التركيز على أهمية التشخيص الدقيق لتحديد نوع الحساسية ومسبباتها، بالإضافة إلى تقديم نصائح وإرشادات للوقاية من الحساسية وتجنب التعرض للمهيجات التي تثيرها.
طرق علاج الحساسية عند الأطفال
تختلف طرق علاج الحساسية عند الأطفال باختلاف نوع الحساسية وشدتها، وتشمل:
علاج الحساسية عند الأطفال طبيعيًا
يُعد تجنب مسببات الحساسية لدى الأطفال الخطوة الأولى والأكثر أهمية في علاج الحساسية، ويمكن تحديد مسببات الحساسية من خلال اختبارات الحساسية التي يجريها الطبيب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية لتخفيف أعراض الحساسية الخفيفة.
- الحساسية الغذائية:
تُعد الحساسية الغذائية من المشكلات الشائعة لدى الأطفال، وتتطلب تجنبًا دقيقًا للأطعمة التي قد تثير ردود فعل تحسسية، مثل الحليب والبيض والفول السوداني والمكسرات والقمح والصويا، حيث يمكن لهذه الأطعمة أن تسبب مجموعة متنوعة من الأعراض، بدءًا من الطفح الجلدي والحكة إلى صعوبة التنفس واضطرابات الجهاز الهضمي.
وفي حال معاناة الطفل من الإسهال، يمكن تخفيف حدة الأعراض عن طريق تقديم أطعمة لطيفة على المعدة، مثل الأرز والخبز المحمص والموز وعصير التفاح، مع الحرص على تزويد الطفل بكميات وفيرة من الماء والسوائل الأخرى لتعويض الفاقد ومنع الجفاف.
أما إذا شعر الطفل بالغثيان، فيُنصح بتوفير بيئة هادئة ومريحة له، وتجنب الروائح القوية التي قد تزيد من حدة الغثيان، مثل الشموع المعطرة أو معطرات الجو، حيث يمكن لهذه الروائح أن تحفز الجهاز العصبي وتزيد من الشعور بالانزعاج.
وفي بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى استخدام أربطة المعصم المضادة للغثيان، على الرغم من أن فعاليتها لا تزال موضع نقاش، حيث يعتقد البعض أنها تعمل عن طريق الضغط على نقاط معينة في المعصم، بينما يشكك آخرون في فعاليتها.
- الحساسية التنفسية:
الحساسية التنفسية عند الأطفال هي حالة شائعة تتطلب اهتمامًا خاصًا، حيث يجب على الآباء والأمهات اتخاذ تدابير وقائية لتجنب تعرض أطفالهم لمسببات الحساسية المنتشرة في الهواء، مثل الغبار والعفن ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح، والتي يمكن أن تثير ردود فعل تحسسية لديهم.
ومن بين الطرق الفعالة لتخفيف الأعراض، يمكن استخدام استنشاق البخار من وعاء يحتوي على الماء الساخن، حيث يساعد ذلك على إزالة احتقان الجيوب الأنفية وتخفيف الأعراض التنفسية الخفيفة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام غسل الأنف لتنظيف الممرات الأنفية من المخاط الزائد، وذلك باستخدام جهاز خاص لشطف تجويف الأنف بالماء، ولكن يجب ملاحظة أن هذه الطريقة قد لا تكون مناسبة للأطفال الصغار، ويمكن تطبيقها فقط على الأطفال الأكبر سنًا الذين يستطيعون التعاون مع الإجراء.
- الحساسية الجلدية:
يُعدّ تجنب ملامسة المواد المُسببة للحساسية، مثل بعض أنواع الصابون ومستحضرات التجميل والنباتات، خطوةً أساسيةً في الوقاية من الحساسية الجلدية لدى الأطفال. وعلى الرغم من توفر الأدوية المخصصة لعلاج الحساسية الجلدية للأطفال في الصيدليات، إلا أن بعض العلاجات الطبيعية المنزلية قد تُساهم في تخفيف الأعراض وتلطيف الجلد قبل استشارة الطبيب.
فعلى سبيل المثال، يمكن علاج التهاب الجلد التماسي عن طريق غسل المنطقة المُتهيجة بالماء الدافئ والصابون اللطيف، ثم وضع جل الألوفيرا أو كريم نبات الآذريون لتهدئة الالتهاب.
ولتخفيف الشرى، يُنصح بوضع كمادات باردة على المنطقة المُصابة، كما يُمكن إضافة صودا الخبز أو دقيق الشوفان إلى ماء الاستحمام لتهدئة البشرة وتخفيف الحكة. وتُعدّ هذه العلاجات الطبيعية بمثابة حلول مؤقتة لتخفيف الأعراض، ولا تُغني عن استشارة الطبيب لتشخيص الحالة وتلقي العلاج المناسب.
علاج الحساسية عند الأطفال بالأدوية:
تتوفر العديد من الأدوية الفعالة لعلاج أعراض الحساسية لدى الأطفال، وتختلف هذه الأدوية في طريقة استخدامها، فمنها ما يُستخدم موضعيًا، ومنها ما يُستخدم على شكل بخاخات أو شراب، كما تختلف في توفرها، فبعضها متاح بوصفة طبية، والبعض الآخر متاح دون وصفة طبية، ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي من هذه الأدوية للتأكد من ملاءمتها للطفل وتجنب أي آثار جانبية محتملة.
- مضادات الهيستامين:
مضادات الهيستامين هي أدوية الحساسية الأكثر شيوعًا، وتعمل على تثبيط التفاعل التحسسي عن طريق قمع تأثيرات الهستامين، وهي المادة الكيميائية التي يفرزها الجسم استجابة لمسببات الحساسية، وتسبب أعراضًا مثل الحكة والتورم وإنتاج المخاط في الأنسجة.
وبالنسبة لأعراض الحساسية الخفيفة، قد يوصي الطبيب بأحد مضادات الهيستامين، ويفضل إعطاء الدواء للأطفال على شكل شراب للحساسية أو حبوب للمضغ لتسهيل تناوله، وتكون مضادات الهيستامين مفيدة في السيطرة على الحكة التي تصاحب حمى القش والأكزيما والشرى.
وقد ينصح طبيب الأطفال بأخذها بانتظام أو حسب الحاجة، وذلك بحسب شدة الأعراض وتكرارها، ومن المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء مضاد للهيستامين، خاصة للأطفال، لتحديد الجرعة المناسبة والتأكد من عدم وجود أي تفاعلات دوائية محتملة أو موانع استخدام.
- مضادات الاحتقان
تُستخدم مضادات الاحتقان بشكل شائع لتخفيف احتقان الأنف الناتج عن الحساسية أو نزلات البرد، وعلى الرغم من أن مضادات الهيستامين فعالة في الحد من سيلان الأنف والعطس، إلا أن تأثيرها على احتقان الأنف يكون محدودًا، ولهذا السبب، غالبًا ما يتم دمج مضادات الهيستامين مع مزيلات الاحتقان في دواء واحد، خاصةً عند علاج حساسية الأنف لدى الأطفال.
ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن مزيلات الاحتقان التي تؤخذ عن طريق الفم قد تسبب بعض الآثار الجانبية المزعجة لدى الأطفال، مثل فرط النشاط والقلق وتسارع ضربات القلب وصعوبة النوم، لذا يُفضل تجنب استخدامها بشكل يومي لفترات طويلة.
أما بالنسبة لمزيلات الاحتقان الموضعية، مثل قطرات أو بخاخات الأنف، فهي توفر راحة سريعة من احتقان الأنف، ولكن يجب استخدامها بحذر ولفترات قصيرة فقط، حيث أن الاستخدام المطول قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان وظهور ما يُعرف بـ “احتقان الأنف الارتدادي”، مما يجعل علاج انسداد الأنف أكثر صعوبة من علاج أعراض الحساسية الأصلية.
- الكورتيكوستيرويدات:
تُعتبر الستيرويدات القشرية، المعروفة أيضًا بالكورتيكوستيرويدات، والتي من بينها الكورتيزون، من الأدوية الفعالة للغاية في علاج الحساسية، وتستخدم على نطاق واسع للسيطرة على أعراضها المختلفة.
تتوفر هذه الأدوية بأشكال صيدلانية متعددة لتناسب مختلف الاحتياجات، بما في ذلك الكريمات والمراهم الموضعية، والبخاخات الأنفية التي تستهدف التهابات الأنف التحسسية، وأجهزة الاستنشاق التي توفر راحة سريعة من أعراض الربو التحسسي، بالإضافة إلى الحبوب والشراب التي يمكن تناولها عن طريق الفم لعلاج الحساسية الجهازية.
عادةً ما تكون جرعة واحدة يوميًا كافية للسيطرة على الأعراض، ويُنصح باستخدام هذه الأدوية بانتظام وفقًا لجدول زمني محدد، بدلاً من تناولها بشكل متقطع عند الحاجة فقط، وذلك لضمان تحقيق أفضل النتائج. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على مدى سنوات عديدة عدم وجود مشاكل صحية خطيرة مرتبطة بالاستخدام طويل الأمد لبخاخات الأنف الكورتيزونية، مما يجعلها خيارًا آمنًا وفعالًا للعديد من المرضى الذين يعانون من الحساسية المزمنة.
- الكرومولين
يُوصى أحيانًا باستخدام كرومولين الصوديوم كإجراء وقائي فعال للحد من أعراض حساسية الأنف المزعجة، حيث يُمكن الاعتماد على هذا الدواء بشكل يومي لمعالجة المشاكل المزمنة التي يعاني منها المريض، أو استخدامه لفترة زمنية محددة عند توقع تعرض الطفل لمسببات الحساسية المعروفة.
يتوفر هذا الدواء على شكل بخاخ أنفي سهل الاستخدام، ويمكن الحصول عليه دون الحاجة إلى وصفة طبية، ويُوصى باستخدامه بمعدل 3 إلى 4 مرات في اليوم للحصول على أفضل النتائج. وعلى الرغم من أن هذا الدواء يتميز بقلة آثاره الجانبية، إلا أن فعاليته قد لا تكون عالية بالقدر المطلوب، كما أن الحاجة إلى استخدامه بشكل متكرر قد تجعل الالتزام به أمرًا صعبًا بالنسبة لبعض المرضى.
العلاج المناعي:
العلاج المناعي، كإجراء طبي متقدم، يهدف إلى تقليل حساسية الطفل تجاه مسببات الحساسية المختلفة، وذلك عن طريق تعريض الجهاز المناعي للطفل تدريجياً لهذه المسببات. يتم ذلك من خلال حقن الطفل بجرعات صغيرة ومتزايدة من مسببات الحساسية على مدى فترة طويلة من الزمن، مما يساعد الجسم على تطوير تحمل تدريجي لهذه المواد.
يُنصح بالعلاج المناعي أو حقن الحساسية بشكل خاص لتقليل حساسية الطفل لمسببات الحساسية المحمولة بالهواء، مثل حبوب اللقاح وعث الغبار والعفن الخارجي، والتي غالباً ما تسبب حساسية الجهاز التنفسي. يتم حقن الطفل بمادة تسبب له الحساسية، بهدف تغيير استجابة جهاز المناعة لديه وجعله أقل حساسية تجاه تلك المادة.
يبدأ العلاج المناعي عادةً قبل بضعة أشهر من موسم الحساسية، ويستغرق بعض الوقت للعمل، مما يتطلب الصبر والالتزام من الطفل ووالديه. يتم إعطاء العلاج عن طريق حقن جرعات من خلاصة مسببات الحساسية مرة أو مرتين في الأسبوع في البداية، ثم على فترات أكثر تباعدًا كل أسبوعين، ثم كل 3 أسابيع، وفي النهاية كل 4 أسابيع. يصل تأثير المستخلص إلى الحد الأقصى بعد 6 إلى 12 شهرًا من الحقن المنتظم.
بعد عدة أشهر من العلاج المناعي، يشعر الطفل بتحسن ملحوظ في أعراض الحساسية لديه، حيث تصبح الأعراض أقل حدة وتكرارًا. غالبًا ما تستمر حقن الحساسية لمدة 3 إلى 5 سنوات، وبعد ذلك يتم اتخاذ قرار بشأن إيقافها بالتشاور مع الطبيب المختص. يبقى العديد من الأطفال بصحة جيدة بعد توقف الحقن، ولا تعود أعراض الحساسية إلا نادرًا، مما يشير إلى فعالية العلاج المناعي في تحقيق تحسن طويل الأمد في جودة حياة الأطفال الذين يعانون من الحساسية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:
- ظهور أعراض الحساسية الشديدة، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الحلق.
- عدم تحسن أعراض الحساسية بعد استخدام الأدوية.
- تأثير الحساسية على جودة حياة الطفل اليومية.
نصائح للوقاية من الحساسية عند الأطفال
الرضاعة الطبيعية:
تُعد الرضاعة الطبيعية من أهم الخطوات التي يمكن للأم اتخاذها لحماية طفلها من الإصابة بالحساسية، حيث يعمل حليب الأم على تقوية جهاز المناعة لدى الطفل بشكل طبيعي وفعال، وذلك بفضل احتوائه على مجموعة متنوعة من الأجسام المضادة والعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم نمو وتطور الجهاز المناعي.
كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على تقليل خطر الإصابة بالحساسية عن طريق تقليل تعرض الطفل للمواد المسببة للحساسية في وقت مبكر من حياته، حيث أن حليب الأم يوفر تغذية مثالية ومتوازنة للطفل، مما يقلل من حاجة الطفل لتناول الأطعمة الأخرى التي قد تحتوي على مواد مسببة للحساسية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية تساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في أمعاء الطفل، والتي تلعب دورًا هامًا في تقوية جهاز المناعة وحماية الطفل من الإصابة بالحساسية.
تجنب التدخين:
يُعد تجنب التدخين من أهم النصائح للوقاية من الحساسية عند الأطفال، حيث يُعتبر التدخين من عوامل الخطر الرئيسية التي تزيد من احتمالية إصابة الأطفال بالحساسية. فدخان السجائر يحتوي على مواد كيميائية مهيجة تضر بالجهاز التنفسي للأطفال، وتزيد من حساسية الشعب الهوائية لديهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالربو وحساسية الصدر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تعرض الأطفال للتدخين السلبي يزيد من خطر إصابتهم بالتهابات الأذن والتهاب الجيوب الأنفية، وهما من الأمراض المرتبطة بالحساسية. لذا، من الضروري الحرص على توفير بيئة خالية من التدخين للأطفال، سواء في المنزل أو الأماكن العامة، للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
الحفاظ على نظافة المنزل:
يعد الحفاظ على نظافة المنزل أمراً بالغ الأهمية في الوقاية من الحساسية لدى الأطفال، حيث يساعد التنظيف المنتظم والشامل على تقليل تعرضهم لمسببات الحساسية المنتشرة في البيئة المنزلية.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، مثل التنظيف العميق للأرضيات والسجاد باستخدام مكنسة كهربائية ذات فلتر عالي الكفاءة لالتقاط الغبار والعث، وغسل أغطية الأسرة والستائر بانتظام بالماء الساخن، وتنظيف الأسطح والأثاث بقطعة قماش مبللة لمنع انتشار الغبار، وتهوية المنزل بشكل جيد، بالإضافة إلى تجنب استخدام المنظفات الكيميائية القاسية التي قد تهيج الجهاز التنفسي للأطفال، واستبدالها بمنتجات تنظيف طبيعية وآمنة.
تجنب التعرض المفرط للمواد الكيميائية:
تجنب التعرض المفرط للمواد الكيميائية هو أحد أهم النصائح للوقاية من الحساسية عند الأطفال، حيث أن التعرض المفرط للمواد الكيميائية مثل المنظفات الصناعية والمبيدات الحشرية والعطور والمواد الحافظة في الأطعمة، يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بالحساسية.
هذه المواد الكيميائية يمكن أن تهيج الجهاز التنفسي والجلد والعينين، وتؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية مثل السعال والعطس والطفح الجلدي والحكة. لذلك، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل تعرض الأطفال لهذه المواد الكيميائية، مثل استخدام منتجات التنظيف الطبيعية والخالية من المواد الكيميائية الضارة، وتجنب استخدام المبيدات الحشرية في المنزل، وقراءة ملصقات المنتجات الغذائية للتأكد من خلوها من المواد الحافظة الضارة.
ختاما
يمكن القول إن علاج الحساسية عند الأطفال أمر ممكن وفعال، شريطة اتباع الطرق العلاجية المناسبة وتجنب مسببات الحساسية المحددة لكل طفل. ومن الضروري استشارة الطبيب المختص لتحديد أفضل خطة علاجية تتناسب مع حالة كل طفل على حدة.
تتنوع خيارات علاج الحساسية عند الأطفال، وتشمل العلاجات الدوائية مثل مضادات الهيستامين التي تخفف من أعراض الحساسية، ومضادات الاحتقان التي تساعد في تخفيف انسداد الأنف، والستيرويدات التي تقلل من الالتهاب، وغيرها من الأدوية التي يصفها الطبيب حسب الحاجة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك طرق طبيعية يمكن أن تحد من أعراض الحساسية التي تظهر على الجلد أو الجهاز التنفسي أو في المعدة، مثل استخدام المحاليل الملحية لتنظيف الأنف أو الكمادات الباردة لتخفيف الحكة الجلدية.
ومع ذلك، يظل تجنب مثيرات التحسس هو الخطوة الأهم في علاج الحساسية عند الأطفال، حيث يساهم في تقليل الأعراض وتجنب تفاقم الحالة. ولذلك، يوصى دائمًا باستشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء أو شراب للحساسية، لضمان سلامة الطفل وفعالية العلاج.
اكتشاف المزيد من عالم المعلومات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.